المشاركات

اشتباكات بين "السوتورو" و"الأسايش" في القامشلي .. مدير المرصد الأشوري يناشد العقلاء

أخبار الآن | القامشلي - سوريا (سعيد غزول) : دارت اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الثلاثاء، بين عناصر مكتب الحماية السريانية "السوتورو" التابعة لقوات "نظام الأسد"، وبين وقوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، في حي "الوسطى" ذو الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي شمال غرب مدينة الحسكة.

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان قال في بيان له اليوم، إن المواجهات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عنصر من "السوتورو" ويدعى "كابي هنري داوود"، كما جرح عدد من عناصر الأخير وعناصر قوات "الأسايش"، وتم نقلهم إلى مشافي مدينة القامشلي.

وأضاف "المرصد"، بأن المواجهات بين قوات "السوتورو" وقوات "الأسايش"، جاءت نتيجة قيام "السوتورو" أمس الاثنين، بإغلاق جميع مداخل حي "الوسطى" بـ"الحواجز والمتاريس"، وتركت منفذين فقط للدخول والخروج تحت سيطرتها المباشرة، وذلك خشية من تكرار "عمليات إرهابية" كتلك التي استهدفت "مسيحيي" مدينة القامشلي في احتفالات رأس السنة الحالية، والتي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى.

من جانبه أفاد الناشط الإعلامي "أبو جاد الحسكاوي" لـ أخبار الآن، بأن قوات "الأسايش" الكردية شنت هجوماً في ساعات متأخرة من ليلة أمس الاثنين، على حي "الوسطى" الخاضع لسيطرة قوات "السوتورو"، نتيجة وضع الأخير "حواجز وسواتر" على مداخل حي "الوسطى"، وأسفرت المواجهات عن مقتل عنصر لـ"السوتورو" وعنصرين لـ"الأسايش" وجرحى آخرين، إضافةً لمقتل مدني يدعى "سيف الدين احمد برازي" أصيب برصاص الطرفين.

وأضاف "الحسكاوي"، بأن مدينة "القامشلي" باتت أشبه بـ"ثكنة" عسكرية، حيث تسيطر ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لقوات "نظام الأسد" على الأحياء العربية، وتسيطر قوات "الأحزاب الكردية" على الأحياء الكردية، بينما تسيطر قوات "السوتورو" الموالية لـ"نظام الأسد" على الأحياء المسيحية، في حين يتمركز "قوات النظام" في المربع الأمني وسط المدينة.

مدير المرصد الأشوري يناشد العقلاء

مدير "المرصد الأشوري لحقوق الإنسان" جميل ديار بكرلي أفاد لـ أخبار الآن، بأن مدينة "القامشلي" للأسف، تدخل في مرحلة ما وصفة بـ"تطبيق الاحتقان"، والذي بدأ بالتشكّل منذ فترة، نتيجة تواجد العديد من "الميليشيات" المحلية غير المنضبطة، مضيفاً أن ما حصل في "القامشلي" وما سيتبعه من أحداث لاحقة، لن تخدم "السلم والاستقرار" الأهلي في المدينة التي يعيش فيها العديد من المكونات القومية والدينية.

وناشد "ديار بكرلي"، كافة العقلاء في مدينة "القامشلي"، بالتدخل لوضع حدٍّ لهذه "المهاترات" التي لن تخدم أحد، بل ستزيد من حدة "الهجرة"، والنزوع إلى "التسلّح" أكثر فأكثر، فضلاً عن ازدياد النعرات الطائفية والقومية بين أبناء المدينة، وفقاً لتعبيره.

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © omidoyo تعريب وتطوير جيست ويب